الفيض الكاشاني

86

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

آنانكه بعشق اين آن ساخته‌اند * غافل ز تو عشق با بتان باخته‌اند حقا كه نديده‌اند در روى بتان * جز روى ترا اگر چه نشناخته‌اند وبيان ذلك أن كل محب فاما أن يحب نفسه أو غيره ومحبة الغير اما الحسنة وجماله أو لاحسانه وكماله أو لمجانسة بينه وبين المحب أما محبة النفس ، فهي أشد وأقوى لان المحبة انما تكون بقدر الملائمة والمعرفة ولا شئ أشد ملائمة لاحد من نفسه ، ، ولا هو بشئ أقوى معرفة منه بنفسه ، ولهذا جعل معرفة نفسه مفتاحا لمعرفة ربه ، ووجود كل أحد فرع لوجود ربه وظل له فمحبة نفسه ترجع إلى محبة ربه چون آفتاب در آئينه تابد آئينه خود را آفتاب يابد ، لا جرم خود را دوست گيرد ، ودر حقيقت دوست أو آفتاب است چه آئينه قابلى بيش نيست ، اوست كه خود را دوست ميدارد در تو . واما محبة الغير اما لحسنه وجماله أو القربة من اللّه أو كماله فذلك لان الجمال محبوب لذاته سواء الجمال الظاهر ، والصوري أو الباطن والمعنوي ، وهو اللّه الجميل ، ، وهو يحب الجمال فيحب نفسه غير أو را نشايد كه جمال بود يا كمال باشد ، زيرا كه هر حسن وجمال وكمال وبهاء كه بر صفحات وجود اشخاص ومرائي قلوب افراد مراتب أكوان ومحال امكان ظهور ميكند ، همه عكوس أنوار جمال وآثار وكمال ان حضرت متعالست كه در مظاهر استعدادات ظاهر ميشود ، ودر مزاياى قابليات وخصوصيات قوابل منعكس ميگردد